سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

(216)

تخوض مذاكيه لظى الحرب واللظى إليها به إيقاد جاحِمِها نَهْر ألا إنه ندب إلى كل وامق أحاديثة كالزهر أو دونها الزهر (22) صنائعة بيضٌ وخُضْرُ ربوعةً و من دم أعداه بواتِرُهُ حُمْر (23) تقول له لبيك إن ذكر الوغى مدارِعُهُ والخيل والبيض والسمر (24) فتى في المعالي هاجر النوم طرفه ويُرضي المعالي مَنْ له في الكرى هَجْرام

له سيف عزم يحسم الخصم حده ومن حده قد نالت الحدة البترا

ه (25)

إذا ما نوى حرباً لحزب تطايرت جماجِمُهُم حتى يُرى دونها الغَفْرُ فعال مواضيه وعزمته اغتدت بغير مراء فوق ما يفعل الدهر م (28)

(31)

ومن ذا يحاكيه ندى ويمينه ولو يَهَبُ الدُّنْيا ففي عينه نزرا رخيص لديه التبركا لتُرب والحصى وما كالحصى والترب عند الورى التبر) ولما رأيتُ البحر دون نواله نظمتُ له درّاً وشعري هو الدر فلُحْتُ مع الشعرى به إذْ هو الذي به تفخر الأفلالُ والشهب والبدر (3) وما كلُّ من يهدي الأراجيز شاعر وما كلُّ شعر عند أهل النهى شعر (22) يُعمّر فر المرء بالمدح إن من قلى مدح شهم فخره ماله عمر وعند سواهم شافه ماله قدر (3) غدا عند أهل الشأن شعري جواهراً

23 - يذكرنا ببيت صفي الدين الحلي

بيض صنائعنا خضر مرابعنا سود وقائعناحم 35 - الشافة: رجل شأفة: عزيز منيع

والشأفة في اللغة، قرحة تخرج في القدم أو في أسفل القدم

(34)

مواضينا

وقيل: هو ورم يخرج في اليد والقدم من عود يدخل في باطن الكف فيبقى في جوفها فيرم الموضع ويعظم الدعاء استأصل شأفتهم وذلك أن الشأفة تكوى فتذهب، فيقال: أذهبهم الله وفي كما أذهب تلك الشافة

وقيل: شأفة الرجل أهله وماله، وقيل: الشأفة: العداوة (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 3 شأف)

- {{{-