الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥ومثلي ولا فخراً متى يُهْد نظمه لشمس له من شمس نثرته النثر (36)
فحسبي ثويني إذ هو الشمس للعلى ومن كفه ما غبني النايلُ الغَمُرُ (37) وكيف يكون العشر منه لمادح ومن يده البيضاء قد خُلِقَ اليُسر (38) إلى نيله تسري الوفود ونيله هو النيل للعافي إذا افتخرت مصر (39) لتهنا به البيضاء بالعدل والوفا عمان إليه حمدها الجم والشكر (40) سليل سعيد إنك الشمس للعلى وبدر فعش بالفخر ما طلع الفجر (41)
***
وقد يوحي السياق بأنها (تافه) لا (شأفة) مع ملاحظة أنه لا توجد نقطتان على الهاء في آخر الكلمة (المخطوطة الاصل ص 158) وقد يناسب ذلك المقام.
39 - يقول: إن طالبي الفضل يسعون إليه فَنَيَّله للفقراء هو مثل نهر النيل لأهل
مصر.
40 - (لتهنا) وجائز (لتهن).
1220 -
٤٤٥ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.