سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٨

نفر اصطبار الصب لما غاله منهن هجر باهر ونفور) أنا لا نظير إلي في ود وفي وجد ولا لجمالهن نظير (8) إذا ذكرن أكاد من وله ومن فرح لهن بلا جناح أطير (1)

(13)

غازلتهنّ زمان شيب صبابتي والسن في شرخ الشباب صغير (10) فالآن عن غزل الحسان بمعزل أصبحت لا بيد إليه أشير) ورأيت مدحي لا ينير سوى إذا وافى ثويني الندب وهو النور (12) ملك لعظمة شأنه صغر الذي هو في عيون العالمين كبير وتذكروا أيام دك الطور (14) يبته جبال عداته بهـ أضحت نفوسهم براحته فلا لهم إذا طلبوا النصير نصير طالت يداه بالقوى وتقلصت عنه الخطوب فباعُهُنَّ قصير)

دكت

(10)

(17)

وتحذر المحذور منه ولم يزل متذعراً من بأسه المحذور (17) ما ردد الأنفاس في سخط سوى منه أحاط على العدو سعير يدهي الدهور سطاه فهو إذا رعى يوماً محباً لم ترعه دهور

(18)

(19)

= والنطاق شبه بازار كانت المرأة تنتطق به، وهو أن تلبس المرأة ثوبها ثم تشد وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال لئلا تعثر في ذيلها (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 6 نطق.

14 ـ يبرر الشاعر في البيت صورة هيبة ممدوحه حيث يستند إلى قصة موسى - عليه السلام - في الآية الكريمة 143 من سورة الأعراف ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني، ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني، فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً، وخر موسى

صعقاً}

15 - يراعى اشباع ميم (نفوسهمو) بالضم في الشطر الأول من البيت، وكذلك ميم (لهم) في بداية الشط الثاني (الهمو).

17 - متذعر: متخوف

_ {{A_