سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٩

وكأنما من سيفه خلق اللظى فغراره منه الشواظ يفور (20)

(21)

وكأنما يده تجود بكوثر فنوالها بفم الصدي نمير إن العلى خطبت وقالت لم يكن إلا له التقديم والتأخير (22) بأنامل أوهاج منه ضمير أفعاله تدهي الخطوب إذا سطا

هدرت فحول الخطب قبل زمانه بزمانه ما للخطوب هدير

(23)

(24)

(25)

(26)

ملكت يداه بما يشاء وإنّه بعد الاله غدا له التدبير ترك الحوادث كالاناث ببأسه وصروفه في الحادثات ذكور) لو ينطق الأمر المعظم لم يقل إلا لطاعته هو المأمور (37) لجنانه عين بها أضحى يرى من في محل ابعدته شـ ويخبر الإنسان عن أسراره إن اللبيب الشهم فهو خبير (29) ويموج إن سل الحام دم العدا حتى تراه هو البحور بحور

ويُريش بالسخط المزعزع بأسته فتطير منه للعداة قصور فالخطب منه هارب متذعر والذعر منه هارب مذعور حسب الأنام حديثه يتلى وفي لوح الصدور غدت إليه سطور وإليه نشر ما خلت منه يد بيضا ولا رق له منشـ

ــور

(28)

(30)

(31)

(32)

(33)

(34)

20 - الشواظ: اللهب لا دخان له

والغرار من السيف حدّه (الافصاح ح 1 ص 590)

والغرار أيضا شفرة نصل السهم والسيف وهما غراران (المرجع السابق

ص 606)

وقيل: الغرار المثال الذى يضرب عليه النصل ليصلح.

21 - النمير: الماء الطيب - الصدي: الظمآن

31 - يريش: يضع الريش على السهم ليجعله أكثر قوة ودقة.

- 449 -