سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

(11) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويثني على ولده ويذكر ذهوب

ناقته البويضا لما سرت عنه وايابها إليه مع المقتفين أثرها حليف الضيا) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (22) بيتا

(1)

(2)

لا تلم ايها الهمام البويضا إن سرت في الدجى ووجهك نور وهي لم يُرْضها المسير اليسير (2) أنت خيّمت والمسير يسير

ثم

(د)

(4)

(1)

(V)

(^)

(9)

(1.)

(11)

قطعت قيدها وقالت إلى البيداء (م) طولي فلي مداك قصي لما تذكرتك بعداً وقفت والدموع منها غدير وإليها إلى لقاك حنين عظَمَته فأكبرته الصور) وبها قد أتوك من يقتفوا الا ثار والقلب منهم مسرور فأتاحت إليك رقبتها شو قاً وعُذْراً وسعيها مشكور قلت للقوم عِذْرُها واضح وهي (م) بلحظ به إليك تشـ يامليك الأنام إن البويضا ناقة فضلها عظيم ك حسنها يبهر العيون وبالفعل (م) بها أنت والأنام خبـ فهي لو شئت ان تطير إلى الأفق (م) إليه بلا جناح تطير يسبق الريح ركضها فلها في كرة الأرض والسحاب مرور قل لها ان أردت أن تأسر البر ق لتأتي بالبرق وهو أسير مالها في النياق شبه وهيها ت وهيهات شبهها والنظير من رأها وأنت في ظهرها ما شك شمسا في مزنة تستطير (15)

EEEE

(12)

(13)

(14)

(10)

6 - هكذا في الاصل (يقتفوا بحذف نون الأفعال الخمسة وفي اعتقادى أن ذلك من ضرائر الشعر، ويمكن احلال الفعل الماضي (اقتفوا) وفيه تخلص من الضرورة. - يراعى تسكين القاف في رقبتها) ليستقيم الوزن.

15 - يقول: من يراك وأنت تعتلي ناقتك البويضا فإنه لاشك يرى الشمس زاهية تأتلق

من خلال الغيوم (المزنة البيضاء)

-201_