سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٠

مدحي له مسك وأعجب من فتى يهوى مديحا حازه كافور (35) مني له المنظوم والمنثور إذ منه لي المنظوم والمنثور (36) أضحى نداه الجم بحراً زاخراً أو عنده البحر الخضم حقير

(37)

(39)

يا من له المجد المشير وماله إلا الحسام المشرفي وزير (38) لا تلزمني حصر حمدك إنه مادام ذكر الحمد لا محصور انثر على شعري النضير فأنت ذو نثر لشعر جاء وهو نضير (40) فالروض يهوى الغيث وهوله به زهر إذا أضحى هو الممطور نصرت يداك يدي وفزت بنصرة م الباري فأنت الناصر المنصور

(41)

(42)

35 ـ يقول: إن شعره من عيون الشعر ومدحه هو المسك الذي يرضي ممدوحه، ثم يعرض بأولئك الذين يقبلون على أنفسهم مدحاً مبطنا لا يرقى إلى مستوى

شعره.

وفي البيت تعريض واتكاء على ما قاله المتنبي في مدح كافور الأخشيدى وما أطلق عليه المدح المبطن:

وقصة المتنبي مع كافور معروفة ومشهورة.

36 - في البيت طباق بين المنثور والمنظوم. وكذلك جناس تام بين المنظوم في الصدر ويقصد به الشعر، والمنظوم في العجز ويقصد به الدر المنظوم وكذلك بين المنثور في الصدر ويقصد به النثر والمنثور في العجز ويقصد به الدر المنثور.

يقول إنني أمنحه مدحي شعراً ونثراً ويمنحني عطاءه دراً منظوماً ومنثوراً،

وفيه مباشرة الطلب.

1201_