الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٤(13) وقال يهنئه - أعزه الله ونصره ـ بعيد الحج (العيد يعلم) وهي من البحر الكامل، وتقع في (36) بيتا
عيد يعلم ان شأنك أفخر فهو الكبير ومنه مجدك أكبر (1)
بك وهو يزهى بالهناء ويزهر
(2)
إنا نهنيه بكل كرامة أصبحت أنت الى مراءة شمسه. شمساً فندت دجاه وهو العثير (3)
3
(c)
ومشيت أنت إلى المصلى مشية كبرت باعظام ولا تَتَكَبَر) وأمامك السمرُ اتَّقَدْن كواكبا والبيض خلفك بالتألق تبهر وإليك وجه وهو من ضوء الظبا أضوا ومن نور الغزالة أنور (1) والناس بين هتل ومُكَبَر الله أعد ينهم لنورك تنظر () هذا يقول الشمس هذا ويحكم ويقول آخر عنه طرفي يقصر (8) واهتز تيها إذ راك وكاد من شوق بأن يسعى إليك المنبر (1) ووقفت أنت إلى الصلاة وللهدى نورُ عليك بكل نور يظهـ وتلا الخطيب إلى المسامع خُطْبَة تُعزى إلي ومُشبهي مُتعذّر (1) وأبي يسربها الخطيب فهزها
جهراً ونحن بسر حمدك
نجهر
(10)
(12)
وعلي من جدوى يديك عمامة" كعمامة تُطوى علي وتنشر (13) وملابس بهر العيون ضياؤها إذ أنت ما تهديه فهو النير (14) فمددت للتقبيل كفَّكَ إن طوى (م) الخطب الخطيب وثغره لك يشكر (1) والناس أفواجاً تقول لنا الهنا بك والعلى والعيد ثم الأعصر (16) المراءة: مرأ الطعام يمرؤ مراءة: ساغ فهو مريء أي هني (هنيئاً مريئاً) حميد
المغبة.
يقال: هنأ فمي الطعام ومرأني وأمراني، واستمرأت الطعام الإفصاح ج 1 ص 412) ومرايا ومراء جمع مراءة. العثير: الأثر الخفي، مثال الغيهب وقيل هو ما قلبته بأطراف رجليك من طين وتراب والنقع في وطيس المعارك ونحوه الإفصاح ج 1 ص 475) وفي لغة (العيثر) 6 - الغزالة: الشمس
_202_