الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥لما رجعت فأعلنوا تهليلهم الله تعظيماً لديك وكبرو (17) فانعم ثويني بالعلى إن العلى أضحى بشانك شأنها لا ينكر (18) فالتاج راض عنك والسمر القنا والبيض إذ فمها بضربك أحمر (19) أنت الشجاع إذا برزت لجحفل فرداً فمفردك العديد الأكثر (20) وإليك جيش قد يضيق به الفلا وتظله يوم العريك الأنسر (21)
(22)
ولأنت لو ترمي بشزرك قسوراً ذاق الردى بالشزر منك القسور رعت الخطوب فمن نظيرك بالسطا والخطب عنك إذا تطاول يقصر (23) وإليك فضل لم ينله بجودهم الفضل الكريم ولا أخوه جعفر (24) تعطي فتحتقر الألوف ولا ترى حراً كريماً من لها لا يحقر (35)
22 - الشزر: النظر بمؤخرة العين في حالة الإعراض والغضب
القسور: الأسد
24 ـ الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك ولد لسبع بقين من ذي الحجة سنة 148 هـ في خلافة أبي جعفر المنصور قبل الرشيد بن المهدي بسبعة أيام فأرضعته الخيزران أم الرشيد بلبن ابنها فكان الفضل بن يحيي أخا للرشيد من الرضاعة ولذلك يقول سلم الخاسر:
النساء
أصبح الفضل والخليفة هارو ن رضيعي لبان وقال أبو الجنوب: كفى بك فضلاً أن أفضل حرة غذتك بثدي والخليفة واحد
للمزيد أرجع إلى الكامل في التاريخ لابن الاثير ج 5 ص 585، 586). جعفر: هو جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك قتله هارون الرشيد في قصة مشهورة. وأسباب اختلفت فيها الروايات، وكان ذلك ليلة السبت مستهل صفر 187 هـ وكان عمره سبعاً وثلاثين سنة وكانت الوزارة إليهم (البرامكة) سبع
12001