سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

(14) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - أيام مقامه بالروضة (هزبر الهياج) وهى من البحر الخفيف، وتقع في (15) بيتا

حيثما سرت فالهنا المحض سارا کان براً تؤمه أو بحار (1) أنت شمس ودونك الشمس في الوص ف إذا ما أتاحت الأنوار (2) نحن في جنة محبوك طراً والعدى في لظى تشب الشرار (3) كل صبح تراه أعداك ليلاً كل ليل نراه منك نارا (4) إنما الروضة اغتدت روضة (م) منك وأضحت بحارها أنهار () وضياء الفروض منك ومنهم لم يزل يتحف الشعاع الديار) وعلى بحرها تعوم سفين ظن نوح لها غدا نار) وحديد البنادق البيض والبتر (م) المواضي بومضه يتباري () وكجنح الظلام فيها بنوحام (م) بأضواء آل سام حياري (9)

10

- الروضة: تطلق على أماكن كثيرة في عمان منها روضة تنوف بولاية نزوى وكذلك على الروضة بنيابة سمد الشان.

في عجز البيت إشارة إلى نوح النبي - عليه السلام ـ وبنائه السفينة وقصة

الطوفان.

- بخط يد الناظم يقترح بديلا لكلمتى (البنادق البيض في تعديل واستعاضة على ما يبدو بكلمتى الذوابل) (السمر ليقرأ الشطر هكذا وحديد الذوابل والبتر. وهو الأقرب لقاموسه الشعري.

- حام وسام من أبناء نوح - عليه السلام -

قال وهب بن منبه: ان سام بن نوح هو أبو العرب وفارس والروم وان حام بن نوح هو ابو السودان، وأن يافث أبو الترك ويأجوج ومأجوج،

وقيل: أن القبط من ولد قوط بن حام، وقيل: وإنما كان السودان في نسل حام لأن نوحاً، نام فانكشفت سوأته فرأها حام فلم يغطها ورأها سام ويافث فألقيا

عليه ثوباً، فلما استيقظ وعلم ما صنع حام وأخوته فدعا عليهم.

(للمزيد انظر الكامل في التاريخ لابن الاثير ص 60 ـ 67).

12011