سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٠

(15) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره - ويذكر فرساً له يسمى عبيان

(عبيان) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (18) بيتاً.

(4)

في عبيان محض مدح كثير ماله قط في الخيول نظيـ جيدة والقوائم البيض في الرك ض جناح له بهن يطير عظمته العيون حسناً وفعلاً غير خاف وأكبرته الصدور (2) حير البرق ركضه فهو لم يد ركه جرياً الا الخبير القدير فهو في الخيل إن جرى البحث في (م) الخيل نجيب معظم وأمير (ه) حاز اسمين فهو يدعى عبيان (م) ونجماً وفعله مشهور كيف لم يزه بالثناء ومولا ه ثويني له الثناء الشـ ملك قد سما بفخر فأضحت دونه الزهر في العلى والبدور وإذا جرد الحام لحرب سقت الأرض بالدماء النور (1) وإذا أسجم الندى لفاة حارتِ السُّحْبُ مثلُهم والبحور (10) وله هيبة بها يترك الخص م رهينا له المهاد القبور (11)

سعـ

(V)

(^)

(12)

(13)

(14)

ويداه إلى العدو فنداه إلى المحب جنان وبه لم يزل عبيان في فخر (م) كثير به يقل الفخور حسنه مثل فعله حير القلب (م) ومنه ما في الصدور السطور إنما المدح طال فيه ولكن كل مدح يطول فيه قصير (19) حسبه نال منك يابن سعيد محض بأس تذوب منه الصخور (16) ولأنت الذي إليك مشـ في الوغى الطرف والحسام الوزير (17) فلك الأمر والبـ مالة والملك (م) وأنت السعيد والمنصور (18)

_ {T_