الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦١(16) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره - ويذكر فرساً له تسمى صورة
(قرن شمس) وهي من البحر الطويل، وتقع في (19) بيتاً.
أمن قرن شمس (صورة) صاغها البارى فأهدى إليها الحسن أنواع أنوار (1) نعم إنها لا غيرها الفرس التي محاسنها تغشى القلوب بأفكار (2) إذا وقفت كانت غمامة بارق وإن ركضت كانت شابيب أمطار (3) فطوراً تراها العين في السير جهرة وآونة تخفى عليها بأسرار (4) تحيرت الارياح في وشك سيرها وقد أُسَرت في سيرها البارق الساري) تصوغ لها الأفكار وصفا كمثل ما يصوغ لأسماع سناها وأبصار (1) تطير فتولي الذعر عنقا مغرب وما شخصها في حسنه شخص أطيار () تملكها بدر الهدى وابل الندى ثويني شهاب الغارة الضّيغَم الضاري) امام الوغى وَهوَ الهمام الذي له زناد إذا خاض الوغى بالظبا واري (1)
- شابيب: مفردها شؤبوب وهي الدفقة من المطر
ه - وشك: سرعة
- عنقا مغرب: عنق - بفتحتين - ضرب من السير وهو السير المنبسط
والعنقا المغرب: كلمة لا أصل لها.
وقيل: انها طائر عظيم لا ترى الا في الدهور، ثم كثر ذلك حتى سموا الداهية عنقا مغرب) ومنه قول الفرزوق.
ولولا سليمان الخليفة حلقت به من يد الحجاج عنقا مغرب وقيل: سميت عنقاء لأنه كان في عنقها بياض كالطوق.
وقال كراع النمل: العنقاء فيما يزعمون طائر يكون عند مغرب الشمس. وقال الزجاج: العنقاء المغرب طائر لم يره أحد ضرب به المثل طارت بهم العنقاء المغرب).
وفي هذا المعنى الكثير من الأقوال يرجع اليها في مظانها (لسان العرب لابن
منظور م 4 (عنق)).
- 461 -