الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٥A
(24)
صار وحيا أمينه جودك الطهر (م) أنبيننا به الأفكار (31) أنت شمس لك المنازل خيل ترسل الشهب إن توالى المغار (22) قد أبحت الحديد بحراً فأضحى لك يجريه جحفل جرار (23) بطوال الرماح آجال أعدائك (م) يا أطول الملوك قـ ــار وبأسيافك القصار مساعيك (م) طوال لنا بهن انتشار (20) أنا من جودك المغرد لما طار لي من يمينك الدينار (36) ورياضي رضاك إذ لي منه يا غيوثي الثمار والأزهار (27) بك طاب الزمان وهو ربيع تجتني ينع بشره الأوطار (28) تاجك النجم سيفك البرق فانقا دت إليك النجوم والأقمار (29) وإليك الزمان جند لقد أو لاك قهر العدا به القهار (3) وإذا ما جرى النضال بفخر لك قالوا أهل الفخار الفخار (31) إن من شأنه الجود مقر لك بالفضل زانه الإقرار (32) ـــــــــات الناس السناً لك يزري عنهم يافتى العلى أخبار (33) نشرت صحفها بمدح صريح حبرته مثلي لك الأحبار فاحمد الله إنك الآمر النا هي وطوعاً لأمرك الأمار (35) عش بمجد مهاجر النوم في الملك (م) لك البيض والقنا أنصار (36)
***
= وجارية نضيرة: غضة جميلة (المرجع السابق ج 1 ص 123).
•
27 ـ تحريك ياء (لي) بالفتح في الشطر الأول من البيت 31 - لاحظ لغة اكلوني البراغيث في قوله في الشطر الثاني (قالوا أهل الفخار) 33 - يراعى اشباع ميم (عنهمو) في الشطر الثاني بالضم.
(34)
34 ـ الأحبار: مفردها حبر وهو العالم. وحبرته: كتبته واحسنت الكتابة وهو من
التحبير الكتابة بالحبر.
35 - يتكيء على بيت البوصيري:
نبينا الآمر الناهي فلا أحد أبر في قول الا منه ولا (نعم)
والأمار هنا جمع الآمر.
- 465 -