سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٧

وان لمس الأقلام ماتت عداته سطوراً وشيكاً قبل أن يكمل السطر (14) يخال على الجنات يمشي محبه ويشكو الذي عاداه في مشيه الجمر (1) ففي كل بر خه وركابه بهن بتقتيل العدا يطلب الأجر (16) وفي كل بحر سفنه تارك بها دماء أعاديه على رغمهم هدر ((1) يلبي يديه السيف في كل ساعة فيسمعه من عنه منترح شهر (18) لقد فاز في الدنيا مواليه في الدنا ولا فاز في الدنيا المعادي ولا الأخرى (1) وكل فتى يهدي له الشعر لا يرى له عوضاً عنه ولو يهب الشعرى (20) إليك ثويني الباس والناس والعلى فعش في العلى شمساً وعش في العلى بدر (2)

= صعاد - بكسر الصاد.

والصعدة المرأة المستقيمة القامة وكأنها صعدة الافصاح ج 1 ص 322 و ص 608 ج 1 18 - المبالغة في إسماع صليل سيفه أو شدة وطأته على مسافة مسير شهر تذكرنا

بمبالغة مهلل بن ربيعة في قوله:

ولولا الريح اسمع من بحـ

صليل البيض تقرع بالدكور

وعلى ما علم فإن بينه وبين بحجر مسيرة الفارس لمدة ثلاثة أيام، والبيت كان

موضع النقد لدى العديد من النقاد

منتزح: بعيد

- 467 -