سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣

حرف اللام وقالت انا بعد اندر اندر و مصرف

وقد سعر الثوار فيه با وجه يبان الريف بالرفد والطل ولانا فيه الهربند وزيع بأفريد يغازلة المقل لَهُ مِنْ رَبِّعَ شمش له الله من رَحْ لِعِندِ مَبَانغ ابر وهى سَمْ عَن حَسَهَا اللهُ ان اسفرت خلت الكواكب سُجد لها وقم الاعمار يا ما بينوا وان نظرات خلت الجنون جفوها وَفَاظُهَا المَتَعُودُ بالعَنَ النَّصْلُ خلوت بها ايَّامَ يَحْلُو وصلها الميلى وانا الي لَهَا وَصَلَهُ عليا حين يَبْسُ الْبَاتِ فِيهِ فِيهَا وَمَن عَظِيمِهِ فِي رِضا العظم و فظل يدين الراح لي وهو نعرها بِكَاسِ عِبَابِ جدا في آن هند وتر عمر اتي قد سَلَوتُ لِيْلَهَا عَلى ان سے لبر عن مثلما يسي قَدْ

وني كنها في وفِي فَمَهَا نَعِي وَفِي

لے ليں

تضى من شانها القدر مسل

فما زلت الى كل مَا هُوَ ثَابِتُ تَرَاهُ حِلْفِ إِنَّهُ مَا لَهُ أَمَلُ

پرورده کا درد عراقة العذل

وما تسمى الأبيها وحدها وعندي عظيم، دون زين العل

آيا صاح إلَى الْجَبْتَ عَذَبْ عَذَابُر والصب حور الحب فين

الصفحة رقم (149) من المخطوطة

-11 -

٥١٥ / ١٬٤٥٣