سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤

عليك الري بيني وقولي وتقوم فانت حقم الجود والحلم العدل وقالت ايضا عده اعزه الله ونضر ويذكر فيالة

ما يک دره

ان انظر لها العين سمت برونت

يدافع انوار العُيونِ ضِياؤها عَنْ سُبل الوصانيايَ سَبيلها وَكَمْ قَايا في وَمَا عَابِي سَلِيلَة نَورِيا.

قديية سن في التغور حديتها

ها وسليلها

انا ارسلت يوم المَغَارِفَسَالُوا سَنَا الْبَارِقِ الأَمَا مِن مَتَى رَسُوى

فَاننَاهُ عَيْهَا ظُنُونَا عَلَيْلَة

دعوى

وأكتر ما بوري حتى خروجها عَلَيْهِ وفي الشبع الشار و غت هَا اللهُ مِنْ كَفْدِ سَبوح. مِنَ النيراتِ الأهرات مجوها

ـرصو

ما ها جمال منى في الجدعاية

م اذاعد العديد

چاھا تو اپنے ذواليد عالم بترد الراسيات صليها مو الملك السامي في كفر الدنا الى كرسانِ شَاءَ من ميلها في

بدارها

فنار الوى تحصوها مِن مَوَالِهِ وَنَارُ الوعي مما يسب حصولها

الصفحة رقم (158) من المخطوطة

-1 Y-

٥١٦ / ١٬٤٥٣