الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥قد حوى الخير تنا الخير كله في الحيوي سورة العاديات نصت المتن فخارا على لِسَانِ الرَسُولِ فَإِذَا مَا اثرنَ نَفْعًا تنعلن العثيم هام كل قيل كل حين انا أغرى عَلَيْهِ لايَرَى لَتَجالَهُ مِنْ سَندِ بصيل حين مَن كَبر الله وَاعْلا واعلا التكبير بالتليل
د در
ان يدک حصار أن مَ جَمعا ينيكها بالجميل
دم 5 عَلَه مَنَ بِالحَميل الجند
عادة العاديات بجز من
مسكر البروج حُول طَاعِنِ خصمه بنجم
بالصهيل
ولد قاضب هُوَ الْبَرْقُ يُدْري عَلَقَ الْحَظِيم فى الوعي كال
وركى كَا كَمَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى مِنْهُ جَميعَ الْعُقُولِ
بهر الناس بالنواري كلت النترا تم بالتندي وكف الوكيل
الصفحة رقم (175) من المخطوطة
الحسن
-17 -
٥١٧ / ١٬٤٥٣