الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧(22) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره.
-
(فليفخر الدهر) وهي من البحر الطويل، وتقع في (40) بيتا إليك جميع الفخر إن ذكر الفخرُ إليك الورى والدهر فليفخر الدهر) فسر بسرور أنت شرقاً ومغرباً أمامك فتح الله والعز والنصر (2) ملأت أراضي الله بالخيل والقنا وضاق بسفن أنت أجريتها البحر (3) إذا سرت براً من قتام ومن قنا فللشمس ستر مطبق دونه ستر (4) وإن سرت بحراً بالسفين لطمته وظل يناجيه بهيبتك الذعر لك الذكر في شرق البلاد وغربها به من له ذكر كمن لاله ذكر؟! (1) مساعيك بيض ياثويني بالندى ربوعك خضر سورهن الظبا الحمر () تقول جبالُ اللهِ إن أنتَ جبتها بخيل مليك العصر يهنى بك العصر) وكلّ صعيد دسته فمعطر أنوف الورى طيباً يطيب له نشر (1) وكم قائل إن جزت هذا أظنه سليمان هل من بعد طي له نشر؟! (10)
- تخفيف نون - يهنى – بالفتحة (يهن) ويجوز مدها وقصرها. 9 - نشر نشر الشيء فرقه، ونشر الراعي غنمه: بثها بعد أن آواها فانتشرت (الإفصاح ج 2 ص 748)
ونشرت الأرض: أصابها الربيع فأنبتت المرجع السابق ص 1082). والنَّشَر - بفتحتين - القوم المتفرقون لا يجمعهم رئيس المرجع السابق ج 1 ص
(313
والنشر خلاف الطي، نشر الثوب: بسطه، وانتشر: انبسط (المرجع السابق ص 387)
النشر: طيب الريح خاصة أو أعم، وهو الفوح الذي ينتشر (المرجع السابق ج 2 ص 1168). وهو ما يناسب المقام هنا.
10 - إشارة إلى النبي سليمان بن داود عليهما السلام وسعة ملكه.
وانظر إلى طي ونشر بما يوحي اطلاعه على المصطلحات البلاغية.
(^)
1181