الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨إذا نظرت عيناه قصراً لناكث تدكدك أعلاه وأسفله القصر
(11)
(12)
(13)
وإن سل عضباً يوم حرب على العدا فلا أجل يبقى إليهم ولا عمر يسل حساما نهره في فرنده فقل أنت في جمر يقال له نهر ومهما أغار الخصم بالخيل نقعها تخضب منه الأفق واكتحل النسر (14) تخاف النجوم الزهر رجم رماحه فأرماحه شهب تحاذرها الزهر (15) له كل يوم من نحور عداته دم دونه سفكاً إذا ذكر البحر إذا زفت الحرب العبوس بقسطل فمنه إليها بيضه والقنا المهر يرى العذل في سفك الدماء محرما وكل فتى يصبو له لا له عذر) وطعن القنا في الظهر في الدين عنده هو الطعن محض إذ محلته الصدر (و (19) ومن يثبت الأقدام في الحرب عنده خلاصة دين والفرار هو الكفر (20) كفيل برزق النسر في الحرب إنما إذا ما سقى عضباً دماً أكل النسر (21)
11 ـ نكث: نقض
(18)
13 - في البيت صورة جميلة - نهره في فرنده - لأن الفرند من السيف: وشيه الذي يكون في متنه -:وقيل: ماؤه الذي يجري في صفحته
15 - الزهر: النجوم البيضاء الرجم الشهب تتساقط كأنها نجوم وواحدة الشهب: الشهاب وهو الطائفة
المجتمعه من النار.
وقيل: الشهاب النجم المضيء اللامع
:
والشهب: الدراري من الكواكب لشدة لمعانها ومنها: الشمس والقمر والمشتري والمريخ وعطارد، ولا يفارق الشمس الافصاح ج 2 ص 907 و ص 1132)
17 - القسطل: غبار المعركة. 19 و 20 ـ من المحامد التي حافظ عليها المسلمون بالجهاد في سبيل الله والذود عن الذمار، وشجاعة المواجهة. مواجهة الند للند، والدعوة لعدم التولي يوم الزحف وقد جاءت الآيات الكريمة بذلك في قوله تعالى: (ومن يولهم يومئذ دُبُرَهُ إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير الآية (16) من سورة الأنفال.
-17 -