سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩

اذا بعثت اعداؤه جيشها له فمنه إليهم بأسه البعث والحشر (22)

(23)

له في الوغى حب وفي الجود مثله بذا شاهد زيد بذا شاهد عمرو فمن حبه للحرب من كان نازحاً من الخصم شهراً عنه في عينه شبر (24) ومن حبه للبذل عشرة أبحر إلى من أراد الجود أنملة العشر (25) أرى التبر مثل الترب يرخص عنده فَمَنْ مثله في عينه يرخص التبر) فلا تذكروا للبحر والقطر جوده فيفتضح البحرُ القلمس والقطر (27) ولا تذكروا للسيف والجمر بأسه فيفتضح السيف المهند والجمر (28)

ففي البيض والسود الرادي لوامع ببارق حَتْفٍ بيضُه الحمرُ والسمر) فلا تسألوه الجود جهراً فجوده يقصر عن إرساله السر والجهر (30) يمين الورى في ماله كيمينه له الأجر فيه بل يُرى لهم الأجر (31) وكل فتى يهوى الندى فهو للوغى صبو مشوق ماله عنهما صبر (32)

نظمتُ إليه الشعر إذ هو ناثر لي التبر إن النظم يبعثه النثر رأى الدر شعري فاستهلت يمينه بماس وعند الماس لا يُذكر الدر (34) وما الشعر شعر إن غدا مثله الحصى ولكن إذا الشعرى غدت مثلُهُ الشعر أيا من سطاه قاهر الناس كلهم مساعيك حتى فى النجوم لها قهر أذبت جبالاً من حديد شواهقا ولان إلى أقدامك الجندل الصخر (37) رفيقك محض الربح أضحى رفيقه رفيق أعاديك التأوه والخسر (28)

27 - القلمس: البحر الزاخر العطاء

29 رأد الضحى، ورائد الضحى ارتفاع الضحى حين يعلو النهار، وانبساط الشمس وارتفاعها (الإفصاح ج 2 ص 923.

31 - اشباع ميم (لهمو) بالضم في الشطر الثاني

33 - يراعى تحريك الياء في (لي) بالفتح في الشطر الثاني.

- IV-

٥٢١ / ١٬٤٥٣