سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

(23) وقال أيضا يمدحه - أعزه الله ونصره -

(آية السيف) وهى من البحر البسيط، وتقع في (36) بيتا

علاك تقصر عنها الشمس والقمر فليس يدركها سمع ولا بصر ففي العلى أنت لا تبقي علا لفتى وفي الوغى أنت لا تبقي ولا تذر (2) ما أنت يا ملك الدنيا سوى ملك تراك من عظم أحرزتها البشر (3) يا آية السيف من كالسيف عزمته إلى سطاك بضرب السيف يعتذر (4) فمن نداك انسجام الغيث تعرفه و من سطاك اللظى والبرق والشرر () لولا سطاك فلا نار ولا شرر لولا نداك فلا سحب ولا مطر حزت الفخار وحاز الفخر منك سنا بك السنا أبداً والفخر يفتخر)

(1)

(8)

(12)

فما إليك نظير في ندى ووغى ليس النظير يراه من له نظر (1) طاب الزمان فما أبهى صباحته فوجهه كله لا بعضه غر!!) عليك أضحى ثنائي كله صحفاً إليك حمدي ثويني كله سور (10) فما اللجين ثويني منك مرتقب ولا النضار ثويني منك منتظر؟ (11) أطلت عمر الندى إذ من تحاربه فما يطول له بأس ولا عمر (12) كفى عداتك لم يخطر نهاك وغى إلا ومنك عليها يقدر الحجر فما على سخطك النيران قادرة ولا قواك عليهم خطره خطر (14) أقصر وإن شئت أعمار العداة أطل ففي يديك لهن الطول والقصر (15) الله اعطاك بأساً لو ضربت به طوداً حديداً لما أضحى له أثر (16) لا يطبع السيف الا من سطاك ولا يفري سوى بيديك الصارم الذكر (17) إن الندى منك أضحى كله درراً بين لكن كله إلى المحـ

غرر: مفردها غرة: بيضاء

11 ـ اللجين: الفضة، النضار: الذهب، وفي البيت (15) مبالغة ممقوته.

درر

(18)

-19 -

٥٢٣ / ١٬٤٥٣