الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢(21)
أغنيت من لا له مال وكل فتى مال إليه فما في الناس مفتقر (11) إذا ذكرت فكل الناس السنة تثني عليك وتقرا حمدك السير يطول حمدك حتى لو أمد له عمر النسور فما بالشرح ينحصر) ففي الصدور وفي الألواح قاطبة ثناك ياسيد السادات مستطر (22) وفي فم الناس والأقلام قاطبة له أريج تناجيه الصبا عطر (23) قلب العدا إن حملت السيف من وجل وسيفهم قبل سل السيف ينفطر (24) إذا أَرقت دما لا للحا ديم إن الحيا في حياء حين ينهمر إليك قد خلق الفتح الجليل أرى فحيثما سرت سار النصر والظفر (26) وفعل خيلك فعل السمر يوم وغى إذا أسلن النفوس البيض والسمر (27) فهن لازلن بالغارات في ضمر والخيل في المجد محمود لها الضَّمَر (28) فلو أغرت بهن البرق جئن به إليك وهو سليب النبض منعفر (29) هن البروج وأنت الشمس لا سهر بهن يثنيك عن نيل ولا سحر كم يولج الليل في صبح ولا ضجر إليك والصبح في ليل ولا سهرا
(30)
(31)
25 - يجانس الشاعر جناساً ناقصاً بين دم وديم (الغيم الماطرة)، وبين الحيا (المطر)
والحياء.
26 - فحيثما سرت سار النصر والظفر: كناية صفة تدل على انتصارات ممدوح الشاعر المتوالية
•
28 - الضمر: الضمر والضمور لحاق البطن بالظهر وخفة اللحم
والضمر: الرجل الهضيم البطن اللطيف الجسم (الإفصاح ج 1 ص 125، أنظر المرجع نفسه ج 2 ص 733 و 749.
29 ـ منعفر: ملطخ بالتراب.
31 - في البيت أتكاء على معنى قوله تعالى (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل جزء الآية رقم (29) من سورة آل عمران والآية رقم (6) من سورة
الحديد، وجزء الآية (61) من سورة الحج وغيرها.
_ Y_