الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣يا من به آمن السيف الصقيل وكم بالسيف قد آمنوا بالله من كفرو (32) أنت المطاع فلو نجماً أتحت له إمارة فهو بالإذعان يأتمر (3) رفقاً بقتلك إن الهام منتثر) رفقاً ببذلك ان البذل منتظم
(34)
إليك ما شئت رب العرش جاعله فليس يسري إلى ما حزته الغير (35) عش لا منازع في العليا إليك يرى ومن يُنازع مَلْكاً سَيْفَهُ القَدَرُ؟ (36)
35 - الغير: غير الدهر أحواله وأحداثه المتغيرة، يقال لا أراني الله بك غيراً وتجمع على أغيار، وفي الشطر الثاني مبالغة ممقوتة
-21 -
٥٢٥ / ١٬٤٥٣