الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥(25) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
(أنت الفريد) وهى من البحر الكامل، وتقع في (34) بيتا
المدح عنك إذا تطاول يقصر أنت الفريد من البرية أكث وبك الكواكب كلها والشمس والـ بدر المنير وكل نور يفخر (2) ر إنك الملك الذي من كل من بهر الأكابر أكبر (3)
الله أكـ
إذا نأيت فكل دان نازح وإذا حضرت فكل ناءٍ يحضر (4) إن الانام إذا همو عدوا لنا حصروا وفردك عَدُّه لا يحصر ()
ولك العلى خلقت وكم قالت لنا بإشارة خُلِقَتْ إليك الأعصـ بهظت معاليك الورى وبهرتهم بعظيم شأنك إن شأنك يبهر (1) لك كل شان لا خطيراً مثله في الكون يوجد في الأفيدة يخطر (8)
فعليك يثني السيف وهو مجرد وعليك يثني ياثويني المنبر فاذا نظمت الحرب أنت فبالظبا هام العدا في كل أرض ينثر (10)
من أنت تضربه فلا رأساً له عين ترى حتى يكون المحشر (11) وتحس جثته العيون بقدر ما تهوي عليه الساغبات الأنسر (12) ما للردى فرح يكون سوى إذا هزيت للهيجا لواء يُنشر (13) هو خادم لك طَيِّعُ لك آخـ من شئت تارك من بترك تأمر (14) وإليك بأس لو هززت به عصى يوماً لقسورة لمات القسور أسكنت سيفك كل جمر مضرم وإلى العفاة ندى يمينك أبحر (16)
- نازح: بعيد، وفي الشطر الثاني من البيت (5) مبالغة غير مستحبة. بهظ: بهظني الأمر والحمل يبهظني بهظاً: أثقلني وعجزت عنه ـ وبلغ مني مشقة وفي التهذيب: ثقل علي وبلغ منّي مشقة
وكل شيء أثقلك فقد بهظك (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ما بهظ» والبهر: الغلبة والقهر (للمزيد انظر السابق م 1 «بهر»).
15 - تكرر كثيراً لفظا ومعنى.
-23