الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦لسطاك في صحف البرية أسطر وإليه في قلب البرية أسطر (17)
(18)
والمدح فيك بنفسه متحير أبداً وناظمه به متحير عذراً فمدحي بالمجاز أجزته وعلى الحقيقة فاعذرن لا أقدر (19) وإليك نور إمامة من شامه الله فهو مهلل ومكبر (20) ما الغيث إلا جود كفك ما اللظى إلا حسامك فهو جمر يمطر (31) فبروق كفك للمحب وغيثها وعلى عدائك ناره تعر (22) أنا من نداك مطوق ومرد لك بالمديح وغصن وجدي أخضر (23) أكثرت حادي ولو قللتهم لخفيت من شأن يشيع ويظهر (24) لو لم يكن بحرا نوالك لم يكن من فكرتي هذا النظام الجوهر (25) بك نلت هذا الدر إذ هو نيله من غير بحر زاخر متعذر (36) الناس في أُنس بجودك قد غدوا والمال منك ببذله متطير (37)
(31)
هو طائر لك لا يقص جناحه وإليك بعد وقوعه لا يصدر أضحى الغني بك الفقير وأنت في بذل النوال تقول: أين المقتر؟ (21) مشيت شاعرك الشهير بهامة (م) الشعرى فأنت الشمس لا بل أنور من ذا ضياءك لا يراه وإنه لازال يبصره الذي لا يبصر (31) ولأنت إنسان لأعيننا وكم قلنا وأنت بما حواه المحجر لازلت في سعد ثويني ثابت ومن الضحى والشمس نورك أشهر (33) فاسلم بمجدك إن ربك خاذل ممن خذلت وناصر من تنصر (34)
(32)
***
19 - (فاعذرن) تقرأ بفتح الراء وتخفيف نون التوكيد.
- YE-