الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣- في وصف السيوف والرماح والظواهر الطبيعية
وفى ذكره للسيوف والرماح يقول (1):
قسما بالسيوف والأرماح وزئير الأسود يوم الكفاح إن أندى الأنام كف ثويني ضارب الهام والطلي بالصفاح ليث حرب يفري بعضب ويدعى يوم سلم بالجود غيث السماح
كما يضمن شعره الكثير من ذكر الكواكب والنجوم والشهب وظواهر الطبيعة مثل البرق والرعد والجبال والوهاد والمفازات والمطر بكل حالاتها، من
ذلك قوله:
(2)
يا بدر اذ صيغ من تيجانك القطب أسيفك البرق أم أرماحك الشهب وللعدى حيث ساروا الحتف مصطحب
فحيث سرت اليك النصر مصطحب
من يبتغي شهبا أو يبتغي لهبا ففي قتال الردى والشهب واللهب في الشرق سيفك مسلول ولا عجب وفي المغارب مسلول ولا عجب فللمحارب منه الويل والحرب
ان الصواعق منه الله كونها
رفقا فبأسك تخشاه النجوم ففي أفلاكهن يجول الخوف والرهب وإنما السحب يسقين الديار إذا رأين جودك يوما وهو منسكب
(1) المخطوطه ص 42 (2) المخطوطه ص 45
_ or_