الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢فله المهند كل حين شاكر وله المؤيد كل حين ذاكر (1) ملأ المنابر حمده إن حمده في كل منزلة إليه منابر (11) طارت له الأشعار إذ حصل الندى منه لها فعليه يثني الشاعر (20) حصر الفخار فخاره ونواله تُحصى الرمال وما إليه حاصر (21) فإذا نظرت إلى عجاج ثائر لخيوله ذاك العجاج الثائر (22) وإذا نظرت لبارق م تطاير لظباه ذاك البارق المتطاير (23)
لم يلف إلا باذلاً أو
صـ
ائلاً
بالس
يف أو هو ذاك ناه آمرُ (24)
بلهيب هيبته تذوب مناصل لعداته وبها تموت قساور (25) بالسيف طهر كل أرض للعدا فمحلهم بدم الجماجم طاهر (36)
لا ترو اخبار الأوائل في العلى فله الفخار أوائل وأواخر
الذاكر
(27)
(28)
(29)
يبدي به في العد إن عدوا ولم يذكرهم طراً لديه الذاك يا من إليه الله قد جعل العلى وإليه قد جعل الكمال القادر نالت بك الشعراء حظاً دونه م الشعرى ففضلهم بفضلك فاخر (30) إلى بسيطهم ووافرهم سرى منك الندى وهو البسيط الوافر (31)
24 - تقسيم جميل لحالات الممدوح فى بذله للمال وصولاته بالسيف وفي أمره ونهيه 25 و 26 - لاحظ انصهار وذوبان اسلحة الاعداء ونصالهم لسطوة هيبته التي تبيد الأسود القساور وتميتهم هلعا، ثم هو بسيفه حرر الارض من تواجد العدا
وبدمائهم طهرها.
28 - اشباع ميم يذكرهمو) بالضم وذلك في الشطر الثاني من البيت 30 - اشباع ميم (فضلهمو) بالضم في الشطر الثاني
31 - في البيت تورية جميلة في (بسيطهم ووافرهم حيث المعنى القريب غير المراد هو البسيط والوافر من بحور الشعر، أما المعنى البعيد المراد فهو البسيط والمتميز
الوافر من الشعراء.
=.