سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١

زوري

حبك قبل إلمام الردى إن الحياة هي الخيال الزاير (1)

قالت: إليك الخير موعدنا النقا فأتت ينمُ بها الأريج العاطر (

(10)

(11)

قبلت برقاً ما إليه وابل ورشفت خمراً ما إليها عاصر) لا زلت حتى الفجر أمزج بالتقى لهوا يناظره الجمال الناضر (12) ودعته وأنا الريء من الذي يرتاب منه باطن أو ظاهر (13) ومن تولى ومضه ضه فالآن لي جدوى ثويني وبله متواتر (14) ملك إلى أهل النظام وغيرهم منه الندى متناظم متناثر تثني عليه جحافل وصواهل وق ساطل وذوابل وبواتر (16) إن صال ما أسد العريك قساور إن جاد ما السحب الغزار مواطر (17)

=

والشهب: الدراري من الكواكب لشدة لمعانها وهي سبعة: الشمس والقمر وزحل والمشتري والمريخ وعطارد ولا يفارق الشمس، والزهرة هي البيضاء، ولعلّ هذا المعنى ما يناسب المقام المرجع السابق ص 907)

9 - إن الحياة هي الخيال الزائر يتضمن البيت حكمة مستندة إلى التنزيل العزيز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور الآية رقم 185 من سورة آل عمران وغيرها من الآيات الكريمة بهذ المعنى.

10 ـ إليك الخير - جملة دعائية، والشطر الثاني يقول: لقد نمّ عنها وكشفها قبل أن أراها أريجها العاطر المعروف لديه. وفي الشطر صورة جميلة لشيء كان في الأصل قبيحا بل محرما وهو النم ومنه النميمة.

11 - حتى في التقبيل واللثم لابن رزيق طريقته في المبالغة حيث يقبل برقا ماله وابل

ويرشف رضاب ثغر ماله عاصر.

13 - باطن وظاهر: طباق ايجاب

14 - ومض: اللمع ولا يكون إلا من بعيد الافصاح م 2 ص 948).

16 - لاحظ المامه بمفردات القتال وكثيرا ما يحشدها في ابياته (جحافل، صواهل، قساطل، ذوابل بواتر) إلى غيرها من معين قاموس مفردات الحرب والقتال.

-29

٥٣٣ / ١٬٤٥٣