الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠(30) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
(آية الغايات وهى من البحر الكامل، وتقع في (31) بيتا
(1)
يا من يؤيده الندى والمنبر وبه القواضب والكتائب تفخر (1) اسكت بالفخر المعظم كل من زعم الفار سما به الاسكندر (2) البدر يعلم دون فخرك فخره والشمس تعلم أنت منها أنور (3) فإذا أتيت من الفخار بآية قالت لها الأخرى: فإني أكبر (4) إن جدت أوسليت سيفا للوغى ماجت لكفك والقواضب أبحر () فلواء خصـ ـصمك كل يوم طيه ولواء نصرك كل يوم ينشر تتقاسم الأرزاق من يدك الورى تتقاسم الأرزاق منها الأنسر) فثغورهن إلى العداة حدائد وبطونهن إلى العداة الأقبر (8) وإليك خيل من الفن سروجها نسج الجلال لها العجاج الأكدر (1) وإذا دجى ليل عليها بالسرى فلها نجوم من رماحك تزهر (10) يورين في البرق اللظى بسنابك فالبرق منها خائف متطير (11) فلهن طول الأرض يوم مارهاً عند القياس من السنابك أقصر (12) لك لم يكن ثان ثويني في العلى فيك العلى تزهو وتزهو الأعصر (13) من عهد تبع في العلى متأخر من كان قبلك عنك في أفق العلى لو كان تبع في زمانك لاغتدى تبعاً إليك ومثل ذلك حمير
2 - الاسكندر: يشير إلى الاسكندر الأكبر وقصته معروفة
9 - الجلال - بضم الجيم -: ما تغطى به الدابة لتعان
14 - تبع: إشارة إلى تبع الأكبر - وكنا قد فصلنا ذلك في أبيات سابقة.
(14)
(10)
15 - حمير: حمير كما قال الجوهري: أبو قبيلة من اليمن، وهو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ومنهم كانت الملوك في الدهر الأول، واسمه
العرفجج -
- PA-