الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١(Y.)
شرفا يكسر فخر كسرى فخره وعلا يقصر عن مداها قيصر (16) أظهرت نور المجد أنت فلم يزل يثني عليك وحمده لا يفتر (17) فلديك من في الدهر يصغر في العلى والدهر عنك مع الأكابر يصغر (18) رعت الخطوب فكل خطب باهر من باس خطبك خائف متذعر (11) ولأنت لو تلقي بغابة قسور ظفراً تقلمه لمات القسور (2) يا آية الغـ ايات إنك سيد لك في المعالي كل ما تتخير (21) لو لم يكن في الجود كفك أبحراً ما كان لي هذا النظام ا الجوهر ما الدر إلا ما أقول فكم زها عقد به وثنت عليه الأنحر (23) فلئن به غنى الحمام فَغُصْنُه زاه برونقه رطيب أخضر (24) روض القرائح بالقراح فإن خلا منه فمنه زهره متعذر (25) وفي التهذيب: حمير اسم
=
(22)
قيل: هو أبو ملوك اليمن وإليه تنتمي القبيلة (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 2 (حمر)).
16 - كسرى: لعله كسرى أنو شروان بن قباذ بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام بن جور بن يزدجرد الأثيم
وكان ملكه ثمانيا وأربعين سنة
وقيل: سبعاً وأربعين
وكان مولد الرسول الكريم - عليه السلام ـ في آخر ملكه
وهو من أشهر ملوك الفرس
(للمزيد انظر الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 1 صفحات من (343،336) وكسرى لقب ملوك الفرس: فهناك كسرى ابرويز وکسري شيرويه وكسرى أردشير وشهريراز، وبوران وأرز ميدخت ويزدجرد وغيرهم.
25 - القرائح: مفردها قريحة، والقريحة من كل شيء: أوله وباكورته
=
ويقال: شربنا قريحة البئر: أول ما أخرج من الماء حين تحفر -