الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦(32) وقال أيضاً يمدحه ويهنئه بعيد الحج ويثني على ولده سالم
غاية البشر) وهى من البحر الطويل، وتقع في (30) بيتا
حوى العيد مثلي والورى غاية البشر فقل إن ذكرت البشر فالكل في بشر (1) أقول ليوم العيد والصبح مسفر فهل نلت هذا البشر من ليلة القدر؟ (2) سرورك من شمس المعالي سرورنا فنحن به ندري وأنت به تدري (3) حوى الفخر حتى قالت الناسُ كلّهم كما قلت فهو الفخر لاشك للفخر (4) به الدهر يزهو فهو أغلاه قيمةً ولو لم يكن في الدهر ما قيمة الدهر؟ (2) إذا ما مشى لم يخطر الزهو فكره وتحسبه الأفلاك يمشي على الزهر (1) غَدَا مَلَكاً في عَظْمه وجلاله تُقصِّرُ عن أوصافه ألسن الفكر () له الشكر حتى كاد يشكر فضله كما شكرته الناس طراً فم الشكر (1) فلا تذكرت البحر والقطر عنده فنائله يزري على البحرِ والقَطر) إذا ما ذكرت الناس فابدأ بذكره وناضلهم واجعله خاتمة الذكر (10) فمالثويني في المكارم والعلى لعمرك ثان في الزمان وفي العصر (1) همام إذا ما سلتِ الحرب بيضها إمام إذا ما الصفّ وجَّه للسمر (2) إذا ما انتضى سيفاً تألق بارق وطار شرار منه يحكي عن الجمر (13) وأجرى بحاراً يلطم البحر موجها من الدم حتى يترك البحر لم يجر) رمى البر بالخيل العتاق وبالظبا إلى أن تراءى البرّ في صورة البحر (19) يرى النقع في يوم الطراد وفي الوغى إليه دخان العود والعنبر الشحرى (16)
به الخيل تسري والكرى عنه نافر
وتصدي الورى والخيل وهو مع الصدى
فيحسبها في كل نجم به تسري
يرى كفه
(14)
(15)
(IV)،
والصدر والثغر في نهر (18)
10 ـ في الشطر الثاني من البيت يراعى إشباع ميم (وناضلهم) بالضم لتقرأ
(وناضلهمو).
2 - يشبه غبار المعركة حين عانق أفق السماء بأنه دخان عطر العود والعنبر.
- EE-