سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

(19)

ويحسب بعض اليوم إن سل قاضباً وأم مكانات العدا مدة الشـ غدا دهره يومين ليس بثالث فيوم إلى بتر ويوم إلى تبر (20) به السيف مثر بالدماء وكل من إليه محب فهو من جوده مثر (21) سرى الشعر من بذل إليه ولم يكن إلى غيره في ذا الزمان سرى الشعر (22) له الفضل إن الدر من بحر جوده ولو لم يكن بحراً فمن لي ندا الدر (23) واني إذا أهدي له در فکرتي يراه بعين القلب كالكوكب الدري ولما أتاني العيد قال وبدره حذاه أتاك اليسر فالويل للعسر (بعثت له والبدر شعراً فلو درت به بابل حازت به دقة السحر فنلت بما أهوى لجسمي وأنملي على رغم حسادي من الشمس والبدر

(24)

(25)

(26)

نضاراً ووشياً يبهر العين ضوؤه فرحت وغصن الشكر في ورق نضر فأضحى لساني للقوافي مهنداً وكل لسان فهو بالتبر كالبتر (29) أمدهما الرحمن ما اهتز قاضب بكف لضرب الهام بالفتح والنصر (20)

***

20 - تكرر البيت لفظا ومعنى وفيه اتكاء على يومي النعمان بن المنذر، وفيه اتكاء أيضاً من قريب أو بعيد على قول الشاعر:

يغار علينا واترين فيشتفى بنا إن أصبنا أو نغير على وتر بذاك قسمنا الدهر شطرين بيننا فما ينقضي الا ونحن على شطر

26 ـ بابل: موضع بالعراق .. وقيل: موضع إليه ينسب السحر والخمر. قال تعالى (وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت جزء الآية (102) من

سورة البقرة.

قال الأعشى:

ببابل لا تعصر فجاءت سلافة تخالط قنديدا ومسكا مختما

(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ما «ببل»)

1201

٥٤٩ / ١٬٤٥٣