الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩(33) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
(السميدع) وهى من البحر الطويل، وتقع في (43) بيتا
خذ الدر مني إذ نداك لي البحر وعند وجود البحر لا يعدم الدر (1) ألا إنما الألفاظ لم يبد نشرها سوى بنوال منه ينشرح الصدر (2)
يعد الندى روحا وجسم له الرجا فقل لي بلا روح أجسم له قدر؟ (3)
(4)
فداك الورى فالشعر قد طال عمره ولولاك لا للشعر سعر ولا عمر لقد سار في شرق البلاد وغربها وسائقه الحادي نوالك واليسر () إلى كل بحر جودك البحر قد غدا إلى كل قطر هامر جودك القطر (1) ربوعك خضر إذ أكفك لم تزل ببذل الندى بيضاً قواضبها حمر) إذا جدت يوما أنت أوصلت كل ما حوته الدنا كثراً لديك هو النزر) عليك الثنا وقف ثويني ولم يزل لك المجد والتأييد والفتح والنصر (1) علوت فتيجان الملوك جواهر ووشي ولا زهر وتيجانك الزهر (10) لقد صرت شمس المجد أنت ولو درى بك البدر أضحى من اصاحبك البدر (11) يسل لسان البرق سيفك في الوغى فهل للعدى صبر عليه ولا صبر وإنك جيش الجيش أنت وبتره إذا هاجت الهيجا عزائمك البتر أطرت رؤوس الخصم بالسخط فانبرى إليها جناح ريشه النار والجمر (14) فرفقاً وغفراً إن بأسك لم يطق له الغفر حرباً لو يحاربك الغفر (15)
(12)
(13)
1 - في الشطر الأول من البيت يراعى تحريك الياء في (لي) بالفتح. 12 - شبه سيف ممدوحه خلال احتدام المعركة بمخلوق يبرق لسانه فيستل أرواح أعدائه فلا يطيقون صبراً. 15 - الغفر كلمة ثرية جدا فى اللغة ومن معانيها القريبة وربما البعيدة الغفر - بفتح فسكون - منزل من منازل القمر وهي من برج الميزان الافصاح م 2 ص 908
(للمزيد انظر صفحات 25 و 27 و 365 و 533 و 836 و 909 و 1204).
ومن معاني الغفر: جمع القوم الشريف منهم والوضع برزوا للحرب ولم يتخلف منهم أحد وكانت فيهم كثرة. -
=.
- {V_