سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

إذا احتدمت نار الحروب ولم يكن لوجه امرئ بشر لديها لك البشر (16)

إذا ارتشف السيف الثغور بوقده

رأى كل عذب منه قلبك والثغر

يذعر في يوم الوغى غيرك الردى ومنك الردى أضحى يُذَعُره الذعر

(17)

(19)

فما مس من عاداك في دهره الغنى ولا مس من يهواك في دهره الفقر) يقولون في كفيك عشرة أبحر وإنما إذا جادت أصابعك العشر (20) ولم يك ذا التشبيه والوصف مقنعي وجودك فيه يغرق الفخر والبحر) شكا التبر إذ أرخصت بالبذل قدره فعندك لاحظ له الدر والتبر أرى التبر مثل الصخر عندك قدره ألا طالما يبكي ويبتسم الصخر (23) تقول إذا ما جدت من يأخذ الندى لعمر أبي مني له الشكر والأجر (24) مالك إلا في المكارم والوغى وفيما يسر الملك من شرف فكر (25) كبرت بمجد غير أنك لم يكن إليك بذا الاعظام تيه ولاكبر (36)

= والغفيرة: الكثرة والزيادة (للمزيد انظر لسان العرب مه «غفر»)

17 - في البيت تورية في الثغور جمع ثغر وهو الفم والثغور وهي ما يقع على حدود البلد مما يدافع عنه، والموضع الذي يخاف منه هجوم العدو، فهو كالثلمة في الحائط يخاف هجوم السارق منها، ويطلق الآن على المدينة ترسو عليها السفن على شاطيء البحر (الإفصاح ج 1 ص 647).

18 ـ المعنى جميل وكأني بعمر أبي ريشة يقول واصفا تحدي الاعمار للردى وفيه معنى مبتكر جميل.

والموت جرح الكبرياء بصدره

يعوي وتضحك حوله الأعمار

20 - هكذا في الأصل وفيه تجاوز عروضي سبب قلقاً في الوزن لعله جاء بفعل النساخ ونقترح كلمة مناسبة تفي بالمطلوب (غزار) أو غيرها بدل (انما) ليقرأ الشطر «غزار

إذا جادت أناملك العشر وفيه اجتهاد.

23 و 24 - تكررا كثيرا لفظا ومعنى ولا جديد فيهما.

-48 -

٥٥٢ / ١٬٤٥٣