سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١

لي الروضة الغناء في الشعر والحيا إليك فهذا النشر من ذاك والزهر (27)

س

(28)

فكيف على اللفظ يعي وفكرتي إليها كنوز لا يرام لها حصر سحرت بشعري بابلاً إن بابلاً بها وبمن فيها لقد لعب السحر) فشعري إلى الاسلام ألفاظه هدى ألا إن بعض الشعر ألفاظه كفر (30) لشعري أمر في البلاغة فليحز جواهره من في النوال له أمر (31) إذا بالندى طاب البليغ فمدحه بطيب الندى في كل أرض له نشر (32) ألا إن شعري عاطر تعلم الورى هو العطر محتاج إلى عطره العطر (3)

إذا ما شداه منغم مالت الورى كما مال صب رقْصَتْ عطفه الخمر فهذا إذا كان البليغ يمينه يرافقها يسر يفارقها العسر (35) لقد راق مدحي من كريم سميدع له الشكر في بذل النوال له الشكر (36) ليهنا به نجل الإمامة إنه له العز والعليا له المجد والفخر (37) نماه سعيد بالعلى فهو سيد له في ثغور الزهر من شرف ذكر (38) إذا هز يوماً تاجه قالت العلى إذا لم تعظمك العلى ما لها عذر (39) عظمت ثويني بالفخار فلم تزل تؤيدك الأقلام والنظم والنثر

ألا عش بمجد فالعلى لك والندى إليك وكم قلنا لك الناس والدهر)

(40)

27 و 28 - فيهما معنى جميل حيازة المجد والشرف الرفيع مع التواضع والبعد عن الصلف والتكبر والتيه، ثم اعتداد من الشاعر بشخصه وشعره الذي وصفه بالروضة الغناء يرويها فهي مرعة مخضلة وردّ ذلك اعترافا بالجميل الى

صاحب الفضل السيد ممدوحه.

في مطلع الشطر الأول من البيت (29) يراعى تحريك ياء (لي) بالفتح.

30 ـ تكرر وعرضنا لشرح (بابل) انظر القصيدة السابقة البيت (36) 37 - السميدع: السيد الموطأ الأكناف (الإفصاح ج 1 ص 132

-29_

٥٥٣ / ١٬٤٥٣