سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣

(34) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره - عند قدومه من بندر عباس ويذكر

قعوده عن المسير معه من الألم الذي أصابه

(لواء الحمد) وهى من البحر البسيط، وتقع في (41) بيتا

أتى السرور ووافي البشر والنور لما أتيت فصدر الملك مسرور تقاسم الناس أنواع الهنا فسعوا بنور شكر فمنك السعي مشكور

(1)

نأى عناهم فأغناهم قدومك إذ به الهنا بعد طى البشر منشور لواء حمدك منشور وجودك في كل المواطن منظوم و منثور (4) أكل دار تطاها صخرها درر أم العرى حيث ماكنت القناطير () ما سرت إلا وباب النصر مفتتح إليك والخصم موقوذ ومنحور

ه - القناطير: جمع القنطار وهو معيار اختلفت العرب في وزنه كما اختلفوا في اصل تسميته، فقيل: هو وزن أربعين أوقية من الذهب.

وقيل: الف ومائة دينار

وقيل: مائة وعشرون رطلا

كما قيل هو (1200) وقية.

وقيل: سبعون الف دينار.

وهو في لغة بربر الف مثقال من ذهب أو فضة

وقال ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ هو ثمانون ألف درهم.

وقيل: هو جملة كثيرة مجهولة من المال.

وقيل: هو مائة رطل من ذهب وفضة.

وهو بالسريانية: ملء مسك ثور ذهبا أو فضة.

•

وعلى الاجمال يستخدم لكثرة باضافة المقنطرة اليه كما ورد في التنزيل العزيز والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة جزء الآية (14) من سورة آل عمران للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 1250 وص 1165) ولسان العرب مه قنطر). 6 - موقوذ: شديد المرض مشرف على الموت

1011

٥٥٥ / ١٬٤٥٣