الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤رد الصباح علينا إذ أتيت فما
بضوئك الغيهب الديجور ديجور
(V)
في كل صدر إليك الحمد مستطر به الصحائف شفت والأساطير (8) في البر والبحر منشور إليك لوا من الفخار به تزهى الجماهير (1) ما المجد إلا إليك الله جاعله فامدد به الباع عنك الخطب مقصور
(1).
(11)
حزت الثنا يا ثويني إذ حسامك في يد الحمام على الأعداء مشهور تهابك الأسد في آجامها فإذا رأتك يوم الوغى فهى اليعافير (12) تدري إليك إذا بارزتها ظفر أنيابها تتقيه والأظافير (13) ترى الردى لك عبداً حيث تأمره يسعى لشأنك إذ بالأمر مأمور (14) إذا شهرت حساماً ما الظباء ظبا ولا المشاهير بالضرب المشاهير (15) أليفك العزم إذ أنت الألوف به فألف خصمك فى عينيك منزور إذا سفكت دما يوما فذاك دم وإن غدا دونه الدأ ماء مهدور لا تعرف الذعر شيئاً كان أنت ولا قلب لشانيك إلا وهو مذعور (18)
(17)
(20)
لنا نداك هو الوبل الهتون فكم روض بوبلك أضحى وهو ممطور (19) أقل جودك جود الغيث منسجماً أقل شيء فما للوبل تكثير فالخصب والغيث والايراق رونقه بوبل جودك يزهى والأزاهير (21) تحصى الرمال إذا عدت وجودك ما تألق البرق ما بالعد محصور (22) وكل من لك أضحى صاحباً فله فخر على كرة الجوزاء مجرور عذري عن السير لما سرتم ألمُ والمرء بالألم المشهور معذور (24)
- مستطر: مكتوب
11 - يعافير: جمع يعفور وهو الظبي
17 - الدأماء: البحر
23 ـ الجوزاء: برج من أبراج السماء.
(23)
24 ـ في الشطر الأول من البيت يراعى اشباع ميم (سرتم) بالضمة لتقرأ (سرتمو).
-52