الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥(25)
إن المقادير عنكم اقعدت هممي وَتُعِدُ الهِمَمَ الشمَّ المقادير قد زادني سيركم يوم النوى سقما فقلت آها أمحصور ومحسور!! (36) ومن أتيتم أتاني البرء قاطبة فالحمد الله برء وهو مبرور "
قد كان اكسير جسم مسه سقم وصالكم وهو للأجسام اكسير)
(27)
(29)
يا من يدي من نداه لا تفارقها بيض الدراهم والحُمْرُ الدنانير) شكري لجودك شكر الروض بادره غيث تسجمه السحب المباكير (30) أكرر الحمد في صبح وفي سحر إليك والحمد للمحمود تكرير (31) بك الزمان حلا حتى اكتسى حللاً تفويفهن هنا محض وتوفير (33) عليك تثني الوغى والخيل إذ لك في تولُّبِ الخيل تغليس وتهجير إليك في الملك آراء لهن ضيا والملك أضواؤه رأي وتدبير (34)
(33)
26 - لاحظ كيف جانس ابن رزيق بين محسور) بالسين و (محصور بالصاد جناسا ناقصا والحاسر في اللغة خلاف الدارع ومن لابيضة عليه أو عمامة.
والحاسر: الكليل ومنه بصر حسير
والحاسر: الندمان المتحير ومنه الحسرة بمعنى التلهف والندامة والأسف للمزيد انظر لسان العرب (حسر) (م 2).
•
أما الحصر - بالصاد - من معانيه العيّ والتعب وضيق الصدر (للمزيد انظر
المرجع السابق «حصر»).
28 - اكسير: شراب كان يظن الأقدمون أنه يطيل العمر
32 - التفويف: من الفوف وهو البياض الذي يكون في أظهار الأحداث ومنه بردثوب
مفوف أي ناصع البياض.
والفوف: ضرب من برود اليمن (للمزيد انظر لسان العرب «فوف).
والهنا: - بكسر الهاء - بمعنى العطايا.
33 - تغليس: الغلَس - بفتحتين ـ: ظلمة الليل
تهجير الهاجرة وسط النهار عند اشتداد الحر.
_ or_