الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧(35) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله - ويذكر حلة خلعها عليه. طويل الفخار) وهى من الخفيف، وتقع في (13) بيتا
(2)
يا طويل الفخار ما شك نجم في معاليك وأنت بدر منير (1) قد سرى حمدك الصريح إلى قدس (م) سطور توحي إليها الصدور أي محل نخشى وكفك وبل أي خطب يدجو ووجهك نوري
أي ثان يرى إليك ثويني؟؟ أنت فرد ولا إليك نظي إنما الحلة التي قد أتتني منك منها نمى إليَّ السرور فأنا باخضرارها أبيض الوجه (م) ولكن يسودُّ منها الغـ فإذا ما خطرت كدن عليها ان تغني غنا القيان الطيور أتراها منسوجة في جنان؟؟ في جنان؟؟ لك في الحشر في الجنان المصير ددت مما أتاني مثلها منك ما أتاني كثير
كل شيء حوته كفي فمن كفك تدري وأنت الخبير والذي قد نظمته من لآل من أياديك إذ نداك بحور فلك السعد يا سليل سعيد فَلَك وهو بالسود يدور فابق للسيف وابق للضيف (م) أبقاك أعز الورى العزيز القدير)
(4)
(0)
(1)
(V)
(8)
(9)
(10)
(11)
(12)
(13)
1001