الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨(36) وقال أيضاً يمدحه أعزّه الله ونصره (عند تمامه لكتاب جوهرة التيجان وفرند الجوهرة الملتزم فيها عدد الحروف المحاكي بهن صفي الدين الحلي بقلائد النحور في مدح الملك المنصور).
(العقيلة) وهى من البحر البسيط، وتقع في (30) بيتا
جاءت محيية شمس الجماهير فكان تسليمها نور على نور (1) عقيلة هذبتها فكرة طبعت من مارج النور فاشتقت بتصوير (2) ظلت تجر ذيول اللاذ راقمة بوشي بردتها برد الأساطير (3) وقال من شمّ من أنفاسها أرجاً ما عطر منشم ما مسك القوارير؟! (4) 1 - فكان تسليمها نور على نور ليستقيم الوزن واللغة في الشطر الثاني تخفف همزه كان لتقرأ (فكنَّ) وتسهيل الهمزة معروف وهو هنا ضرورة.
•
2 - العقيلة: الكريمة التي خدرت مشتق من العقل وهو الحبس المارج: الخلط ـ بكسر الخاء ـ الشعلة الساطعة ذات الللهب الشديد، قال تعالى وخلق الجان من مارج من نار} الآية (15) من سورة الرحمن
وقيل: المارج: اللهب المختلط بسواد النار
وقال الفراء: المارج في الآية الكريمة نار دون الحجاب منها هذه الصواعق
•
وقيل: المارج من نار: نار لا دخان فيها خلق منها الجان للمزيد انظر لسان العرب، مرج) وقد جعلها الشاعر: (مارج من نور 3 - اللاذ، واللاذة: ثياب من حرير كانت تنسج بالصين قديما (الإفصاح ج 2 ص 368) للمزيد انظر المرجع نفسه ص 377
راقم: موشى ومطرز.
4 ـ وقد جاء ذكر عطر منشم في معلقة زهير بن أبي سلمى، وحديثه عن أثار الحرب السيئة حيث قال مشيراً إلى فضل هرم بن سنان والحارث بن عوف لفضلهما في
ايقاف الحرب تداركتما عبساً وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم وقيل منشم» اسم امرأة، عطارة، اشترى قوم منها جفنة من العطر، فقاتلوا العدو الذي تحالفوا على قتاله، فقتلوا عن آخرهم، فتطير العرب بعطر منشم، وسار المثل فيه وفي ذلك قصة مخالفة نتركها صفحا عن الاطالة -
=