سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١

معفر كل ليث بالحسام فما بعينه كل ليث غير يعفور (31) وفي الندى إذا ما الشهم شاهده لصحبه قال: هل موسى على الطور (22)

(23)

قد يقصر الوصف عن ادراك غايته وناظم الوصف لا يعزى لتقصير فحيث ما سار قال الفتح حمدك في ثغر الورى والوغى ياخير منصور (24)

على أعاديك قد أعطيت مقدرة وقد وقيت بها سوء المقادير (25)

(26)

لازال سعيك مشكوراً وكل فتى لم يسع ما أنت ساع غير مشكور إليك أهديت بكر الفكر حاوية حسناً يحير وصفاً أعين الحور (27) صداقها منك قد أضحى القبول فقل قبلتها بصداق غير منزور (28) هي الشهيرة في حسن لها شرف مع الجهابذة الشم المشاهير (29) نالت بك الفخر ياشمس العلى فلها في الشرق والغرب حمد غير محصور (3)

ومارته الريح وأمارته أثارته.

وريح موارة: مثيرة للتراب، ورياح مور.

ويقال: جاءت الريح بالمور (للمزيد انظر الافصاح م 2 ص 1043).

والسنابك: جمع السنبك وهو مقدم الحافر من الخيل (المرجع السابق ص 674). 22 ـ إشارة إلى النبي موسى - عليه السلام - وما حدث على الطور، وموسى معروف عنه قوته الجسدية أيضا واستعداده التام لنجدة المستضعفين ومساعدتهم في

قصص مشهورة.

27 - معنى جميل في اشارته إلى أبكار أفكاره (أي قصائده والتي شبهها بفتاة عذراء بكر حوت من الحسن ما حير أعين الحور الحسان انفسهن وفيه اجتهاد نتركه

صفحا عن الاطاله.

٥٦٣ / ١٬٤٥٣