سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

وعلم العضب كيف الضرب وهو فتى يغشى الوغى بِجَنانِ غير مذعور لباسه نسج داود وقد بهرت شغوف تيجانه تيجان سابور

تزهو به الخيل فخراً فهو فارسها فلا يؤم افتراساً غير مسرور تسعى العداة له خوفاً بتلبية في عيلم علَق بالبيض مهدور إذا أغار على قوم قضوا فزعاً بنفحة الخيل لا من نفخة الصور مترك دارهم بالباس ماصحة فليس ينسبها الرائي إلى دور

(14)

(10)

(17)

(17)

(14)

وكم أحال لظي مما يثرن له سنابك الخيل يوم الحرب من مور (20)

15 يذكرنا ببيت كعب بن زهير في لاميته =

شم العرانين في الهيجا لبوسهم من نسج داود في الهيجا سرابيل وفي البيت اشارة إلى سابور أحد عظماء ملوك الفرس.

17 - العيلم: البئر الغزيرة الماء.

وقيل: البحر تلاطمت امواجه (للمزيد انظر الافصاح ج 2 صفحات

والعلق: الدم عامة أو الشديد الحمرة أو الغليظ أو الجامد

•

وقيل: هو الجامد قبل أن ييبس (للمزيد انظر الافصاح ج 1 صفحات 108، 384،

(582

18 - يتكيء على معنى قوله - تعالى - (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون) الآية (101) من سورة (المؤمنون)

19 ـ ماصحة: مصح الكتاب: درس أو قارب ذلك

ومصحت الدار عفت

ومصح الثوب: خلق ودرس

ولبن الناقة: ولى وذهب للمزيد أنظر لسان العرب م 6 (مصح»).

20 - لاحظ استخدامه لغة (اكلوني البراغيث وهو كثير في شعره يثرن سنابك)

والمور: الغبار مع الريح مأخوذ من مار التراب يمور مورا أي ثار.

=.

1011

٥٦٢ / ١٬٤٥٣