سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣

(37) وقال أيضا يمدحه - أعزه الله وأيده بنصره -

(مثري الجمال من البحر الكامل، وتقع في (32) بيتا

انظر إليه تر الغزال الأنضرا الباهر الأحوى الأغن الأحور (1) لما تلفت قلت هذا جذر لو لم يكن بالطرف يسبي الجؤذر (2) ظني من البلور صيغ بنانه وإليه ثغر الحسن صاغ الجوهر (3) مذ حاز خداً أحمراً وذؤابةً سوداء هز القد منه أسمر (4) ومن العجائب أن حمرة خده جمر وريقته تحاكي الكوثر (9) عذري عذولي من عذار خدوده بأبي غزال لا يزال معذرا) إن خلت مثلي خاله مسكا فكم قد خاله غيري وغيرك عنبر) ما مر إلا والصعيد إصاره أبداً إلى الآناف مسكا أذفرا (8) كم قلت يا مثري الجمال أتبتغي طيباً إليك ومنك قد طاب الثرى؟ (1)

1 - الأنضر: من لوجهه رونق وبهجة.

الأغن: في صوته غنة

الأحوى: خالط حمرة شفتيه سواد

الأحور: من اشتد بياض العين فيه واشتد سوادها.

ومنه وصف جرير

لذلك: -

إن العون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا 2 - الجؤذر: ولد البقرة الوحشية، والأنثى: جؤذرة، وهي بقرة (الوحش) وقد تكرر في الشعر العربي نظراً لجمال عينيه.

4 - يقول: لقد وهب الله محبوبته خداً أحمر وجدائل سوداء، أما قدها فهو رمح متمايل - يقول: ماخطت محبوبته على الأرض إلا وأحالت ترابها مسكاً عابقاً طيباً للغاية. والاصار في البيت بمعنى العهد والميثاق.

والآصرة: الرحم والقرابة والصهر (للمزيد انظر لسان العرب ما أصر»).

ومسك أذفر: ذكي طيب الرائحة.

-71 -

٥٦٥ / ١٬٤٥٣