الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٤إن كان مثلي من يباع تعده بالمشتري إني أعدك تشترى (10) إني لأشهد أن حسنك قد غدا صنما وإني مسلم لن أكفر (11) أحرمتني نومي بنعسة مقلة لا عذر لي إلا بها أن أسهر (12) حيرت بالحسن الحسان وكل من لا حار في حسن ففيك تحير (13) إني ليقمرني لشعرك غيهب لما سفرت فصار ليلاً مقمر (14) أمنن علي بيسر وصلك إنني أصبحت من يسر التواصل معسر) أكبرن بهجتك الصدور وإنما أضحى ثويني بالمفاخر أكبر (16)
(10)
11 - في الوقت الذي هم الشاعر الزركلي أن يعبد الوثن لتمثله (الوطن) نجد الشاعر هنا يأنف أن يهم إلى عبادة الصنم مهما بلغت درجة محبته لها.
لومثلوالي
وطني وثنا لهممت أعـ
بـ د ذلك الوثنا
14 ـ يقمرني: القمر - بضم فسكون ـ لون إلى الخضرة. وقيل: بياض فيه كدر، والعرب تقول في السماء إذا رأتها: كأنها بطن أتان قمراء
فهي أمطر ما تكون.
وقمروا الطير: عشوها في الليل بالنار ليصيدوها
وتقمرها طلب عزلها وخدعها (الأصمعي)
وأتاها في القمراء، وكأن القمار مأخوذ من الخداع
قامره بالخداع فقمره
وسحاب أقمر ملآن
والقمر: تحير البصر من الثلج
وقمر الرجل: حار بصره من الثلج فلم يبصر (للمزيد انظر لسان العرب، قمر) والقمرة - بضم فسكون: شدة البياض ومنه اشتقاق القمر
ووجه أقمر: مشرق (الإفصاح ج 2 ص 1323)
والقمرة بين البياض والغبرة أو بياض فيه كدرة أو خضرة (المرجع نفسه
ص 1324)
16 ـ لغة أكلوني البراغيث) أكبرن بهجتك الصدورا)
-71 -