الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦أنا بابن أوس مقتد وبأحمد نظما ولكن لم أزل متبحتر (28) خذ در ثغري إن كفك بحره والدر لولا بحره لتعذر (21) لازلت بالفتح الجليل مؤيداً ولك الندى ولك العلى ولك الورى (20) أعطاك ربك هيبة فبهرت من عاصرتهم وبها بهرت الأعصر (31) فقت الأوائل والأواخر بالعلى وبمحض حظك نلت سعداً نير (22)
وعقر الفرس والبعير بالسيف، قطع قوائمه، وعقر به: أطال حبسه (للمزيد
انظر لسان العرب - عقر.
والطرف - بكسر وتشديد الطاء - من الخيل: العتيق الكريم الطرفين، وهو نعت للذكر خاصة للمزيد انظر الافصاح صفحات 40 و 46 و 176 و 306 ج 1 وصفحات 675 و 676 و 909 ج 2). 28 - يعتد الشاعر بشعره ويقرن نفسه بابن أوس حبيب بن أوس الطائي (أبي تمام) وبأحمد بن الحسين (المتبني) وبالوليد بن عبيد الطائي (البحتري).
178 -
٥٦٨ / ١٬٤٥٣