سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٥

ملك أبى الجبروت وهو بشأنه يسقي المنية من عنا وتجبر (17) كم هذ سوراً للعداة وقد غدا (م) الفتح الجليل مشنفا ومسور (18) يمحو سطور عداته بحسامه وبمبسم الأقلام إما سطر (11) لا ينثني إن هز صهوة سابح حتى يرى علق الأعادي أبحر (20) الله أكبر ما أحر وغاه إن خاض الصفوف مهللاً ومكبر (21) ما قدم القدم الشريفة للوغى إلا وجيش الخصم عنه تأخر (22) وإذا تبسم أبيض في كفه ذرفت مضاربه نجيعا احمر (22) ــــصور في كل قلب أنه في المكرمات نظيره ما صورا (24) يابن الملوك الأزد فخرك لم يذر مجداً إلى الشم الملوك ومفخر (25) مدحي إليك ولو سليل مشرف يدري به عض البنان تحسر (26) جاريه فكبا بطرفي طرفه أو ما ترى الأولى له أن يغر (3) 17 - العتو: عتا عليه يعتو عتوّاً أو عتياً: استكبر، وجاوز الحد فهو عات وعتي، وتعتى عصى ولم يطع الإفصاح ج 1 ص 145)

20 - العلق: الدم عامة، أو الشديد، الحمرة، أو الغليظ، أو الدم الجامد وقيل: هو الجامد قبل أن ييبس القطعة منه علقة الإفصاح ص 108 وللمزيد انظر المرجع نفسه: ص 383، 582، 1007،1003،681)

23 - النجيع: الدم إلى السواد

وقيل: دم الجوف خاصة (الإفصاح ج 1 ص 108)

وفي الشطر الأول من البيت يراعى صرف (أفعل) الممنوع من الصرف بتنوين

الضم (أبيض).

27 - العقر - بفتح فكسر - الذي يفاجئه الروع فلا يقدر أن يتقدم أو يتأخر (الإفصاح ج 1 ص 167) والعقر ـ بضم فسكون ـ هو العقم

وعقرة العلم، نسيانه

وعقره أي جرحه فهو عقير أي جريح، والعقر - بفتح فسكون ـ شبيه بالحز=

-63 -

٥٦٧ / ١٬٤٥٣