سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٣

(1) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره - (على من تسل السيف (؟) وهي من البحر الطويل، وتقع في (18) بيتا

ثناك ثويني سورة في فم الناس وما قلبهم من ذكر حمدك بالناسي (1)

(2)

فأنت الكريم المستفيض نواله على السائل المكسو و الطاعم الكاسي) تساوى لديك التبر والترب قيمة فقدر الحصى في سفحه قدر الماس (3) ومن كثر ما تولي الندى كاد للورى نضارك للعافي يطير بأكياس (4) أيا أسداً من بأسه ونزاله تعلمت الآساد كيفية الباس () فلا عجبا يوم الوغى أنت أن ترى أحاداً ألوف الخصم من قلبك القاسي) وتنظرك الأعداء في حومة الوغى ألوفاً وبالاعظام كالجبل الراسي () على من تسلّل السيف والهيبة الردى وأعداك أموات وأنت بايناس (8) تركتهم من قبل أن يردوا الردى بظهر أراضي الله في بطن أرماس (1)

1 - الناس والناسي) يجانس الشاعر بين الكلمتين.

-

(2)

6 ـ قلبك القاسي: صفة غير مستحبة للمدوح، وقد وردت الصفات بهذا المعنى على الإطناب الذي يقصد به الاحتراز، ومنه في التنزيل العزيز محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) الآية رقم 29 من سورة الفتح. وقد احترز الشاعر لذلك في قصره هذه الصفة على يوم الكريهة والوغى والقسوة في موضعها قد لا تنافي الرحمة فى موضعها وقد جمع بينهما أبو تمام في بيته فقسا لتزدجروا ومن يك حازما فليقس أحانا على من يرحم

ـ يتكيء على معنى بيت المتبني مخاطباً بدر بن عمار

أمعفر الليث الهزبر بسوطه لمن ادخرت الصارم المصقولا؟؟ 9 - أرماس: مفردها رمس: القبر

وفي الشطر الأول من البيت يراعى اشباع ميم تركتهم) بالضم (تركتهمو)

-^1 -

٥٨٥ / ١٬٤٥٣