سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٤

ومن عدلك الدنيا يرى جَنْحُ ليلها نهاراً فلم نحتج الشعلة مقباس (10) سليل سعيد إن سعدك نير ونجمك من نحس الحوادث في باس (1)

وكل محب عنك راض وقلبة

من الوجد والايناس في غير وسواس

(12)

بأنك غيث تستهل لأغراس (13)

وإني امرؤ لما مد وإني امرؤ لما مدحتك عالم ا أنا الشاعر الزاهي على الزُّهْرِ زَهْرُهُ إِذا ما تزاهى الزَّهرُ في روضةِ الآس)) ولي أنجم تُثني عليهنَّ مَدْحَةً بدور تهز التاج بالماس في الراس (15)

وما أنت يابدر الزمان بارك

لمادحك المشكاة من غير نبراس

(16)

(17)

محال محال ان جودك هامع وما أربع الراجين منك بأدراس 10 - مقباس: من القبس يقال: قبس النار واقتبسها أخذ منها طائفة لحاجته فهو قابس، والمقبس: ما اقتبس، واقبسه: أعطاه القبس.

وقيل: قبسه ناراً: جاء بها.

وأقبسه إياها: طلبها له (للمزيد أرجع إلى الإفصاح ج 2 ص 1196)

16 - المشكاة: كل كوة ليست بنافذة الإفصاح ج 1 ص 574. وقيل المشكاة: هو موضع الفتيلة من القنديل انظر مختصر تفسير ابن كثير، اختصار الشيخ محمد كريم راجح - المجلد الثاني - سورة النور ص 134. وقيل المشكاة: الأنبوبة في وسط القنديل انظر تفسير القاسمي، المسمى

محاسن التفسير)

النبراس: المصباح (انظر الإفصاح ج 1 ص 585.

17 - الهامع: همع الدمع والماء ونحوهما: سال، وكذلك الطل إذا سقط على الشجر ثم

تهمع أي سال

وسحاب هامع، ماطر بنوئه (للمزيد انظر لسان العرب - همع)

وقد استخدم الشاعر الكلمة هنا على سبيل المجاز حين وصف جود ممدوحه بأنه

ها مع أي كالطل والمطر.

ادراس: درس ذهب وعفى أثره.

- AY-

٥٨٦ / ١٬٤٥٣