الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٧لو لم يكن شمسا جمالك لم أكن بأليم هجرك أسهر الحنديسا () وبمهجتي أوقدت ناراً فاخبري عنها المجوس إذا رأيت مجوسا (8) أنا من وصالك قد يئست ولم أكن بندى ثويني الأريحي يؤوسا (1) الواهب الذهب النضير وكل ما أضحى نضيراً رائقاً ونفيسا (10) ومترك الأجاد للأعداء لا نَفَسا يَجِدْنَ ولم يَجِدْنَ نُفُوس (11) تحدو له العيسَ العُفاة وكدن أن تحدو السياط له الكرام العيسا (12) إن صافحت جيش العُداة صفاحة حزن النجوم أكفهم والروسا (13) والأرض لم تترك إلى اجسامهم أثراً يكون بناظر محسوسـ (14) رفع الاله محله فهو الذي خلنا يخاطب في العلى إدريس (15) أحيا لنا آمالنا حتي لقد قلنا اشمت بذي الكرامة عيسى؟! (16) ولطالما قلنا ونحن يقلنا فلك يشق البحر هَلْ ذَا موسى؟ (17) يا مَنْ إذا بكت الصوارم في الوغى بدم الجماجم لا نراه عبوسا (18) إنَّا بك الناموس نلناه ولا نلنا بغيرك في الدنا الناموسا (19)
والكيس في هذه من يستعمل الكيس.
- الحنديس: الليل الطويل المظلم.
- إشارة إلى نار المجوس التي يقدسونها
15 - أشارة إلى ادريس النبي - عليه السلام، وقد عرضنا له بالتفصيل في أبيات
سابقه.
16 - إشارة إلى عيسى - عليه السلام - وكراماته المعروفة وقد شرحنا ذلك بالتفصيل في أبيات سابقة.
17 ـ إشارة إلى موسى - عليه السلام - وقصته مع فرعون وكيف انشق البحر له
وجنوده.
19 - الناموس: هو للرجل صاحب سره وهو الذي يطلعه دون غيره على باطن أمره ونمس السر: كتمه، ونمس صاحبه ونامسه: سار =
-90 -