سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٩

(5) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويصف فرس أنثى طريفة الحسن) وهى من البحر البسيط، وتقع في (11) بيتاً

(*) ،

يا واصف الخيل صفها انها فرس لشوطها كل بيد شاسع نفس (1) نارا إذ البرق منه الضوء مقتبس يظل يقدح في الجلمود حافرها طريفة الحسن من ابهاج منظرها وضوء جوهرها قد يشرق الغلس (3)

لها جلال محوك من قتام وغى و من دم الصيد رشاه الغنا الورس يبش فارسها في الروع ان صهلت والنصر في الروع بالتصهال يلتمس (9) فحسبها بثويني وهو فارسها وفارس كل من بالخيل يفترس (1) نماه للمجد ندب ماجد شرس وسيد ذو فخار ماجد شرس

(V)،

كم ضيغم ضامه في غابه بسطا وماقط وهي من هيجا بمنبجس (1) ومُعْسر عسرة بالعسر متربة به انثنى تبرة كالانجم الحمس (1)

(1.) ،

لله در ثويـــنى انه ملك بر جواد حليم باسل سلس) مستوعب السعد لا بالنحس يختلس (1) لازال قطب فار وهو في فلك

- مقط عنقه: دقها وكسرها

وقيل: ملأه غيظا، والماقط: الشديد. والماقط والمقاط: أجير الكرى

وقيل: هو المكترى من منزل إلى منزل.

وقيل: مولى المولى

وتقول العرب: فلان ساقط بن ماقط بن لاقط تتساب وتتعير بذلك. فالساقط عبد

الماقط، والماقط: عبد اللاقط، واللاقط: عبد معتق

والماقط من الأبل: الذي يشتد به الهزال فلا يتحرك. والبجس: انشقاق في قربة أو حجر أو أرض منه ينبع الماء، والانبجاس عام والنبوع

للعين خاصة.

9 - حمس الشر: اشتد، والاحمس: المتشدد على نفسه في الدين، ولعل المقصود اللون

أي أنه يشبه لون التبر بلون النجوم المتوقدة.

- AV-

٦٠١ / ١٬٤٥٣