الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٠(6) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
(سواجم اللغة) وهى من البحر الكامل، وتقع في (31) بيتا
يا من به ربع الرجا مأنوس وبه الزمان منعم محروس (1) ما البؤس إلا في العداة مقامه ومع الأحبة لا يقيم البوس (2) فكفاك لا شمس سواك إلى العلى ومن المحال لها سواك شموس (3)
(?) ،
هيهات مثلك كان أو هو كائن فلك العلى والفخر والناموس سدت البرية ياثويني إذ رأوا أنت الرئيس لا عليك رئيس () خضعت لهيبتك الرقاب وقد غدت نعلاً لنعلك من عداك الروس (1) ومشت إليك الشوس مشية خاشع ورأت لك المجد الأثيل الشوس (7) ألغيث دونك في الندى والليث (م) دونك في السطا أبك الأنام أقبس؟! (8)
(9) ،
(1) ،
كلا فإنك آية متواتر في محفل البلغا بها التدريس (1) لو شام ذو اليومين جودك لاغتدى خجلاً يعض الكف وهو عبوس ووغاك لو شهد الأراقم بأسها علموا فما حرب البسوس بسوس
6 - يبالغ الشاعر في وصف ممدوحه حيث يخرج أحياناً عن مقتضى المتعارف عليه في لغة المدح. ـ الشوس: جمع أشوس وهو الجريء الشجاع
10 ذو اليومين: لعله يشير إلى الملك النعمان بن المنذر بن ماء السماء فقد كان له يومان معروفان وقصتهما مشهورة.
11 - الأراقم: واحدها الأرقم، وهو الذي فيه سواد أو بياض أو هو أخبث الحيات وأطلبها للناس، وهو اسم للذكر وهو خبيث عارم، ولا يقال للأنثى رقماء ولكنها رقشاء الإفصاح ج 2 ص 849).
والأراقم: قوم من ربيعه، سمو الأراقم تشبيها لعيونهم بعيون الأراقم من الحيات. وعند الجوهري: هي من تغلب وهم جشم.
وذكر عن ابن الأعرابي: الأراقم: بنو بكر وجشم ومالك والحارث ومعاوية قال غيره: إنما سميت الأراقم بهذا الأسم - لأن ناظراً نظر إليهم تحت الدثار
-94 -